أضرار خلع الضرس وهو ملتهب

أضرار خلع الضرس وهو ملتهب: هل هو خطير؟ وما هي مدة الشفاء؟

يثير قرار خلع الضرس أثناء وجود التهاب كثير من القلق، خاصة مع وجود ألم شديد أو تورم أو خراج حول السن، وتختلف أضرار خلع الضرس وهو ملتهب حسب شدة العدوى، ومدى تأثر الأنسجة المحيطة، والحالة الصحية للمريض، لذلك لا يمكن اتخاذ قرار الخلع دون تقييم طبيب الأسنان للحالة أولا.

وفي بعض الحالات يمكن إجراء الخلع بأمان بعد الفحص واتخاذ الاحتياطات المناسبة، بينما يفضل الطبيب السيطرة على الالتهاب قبل الإجراء إذا كانت العدوى شديدة، لذلك يساعدك فهم أضرار خلع الضرس وهو ملتهب على معرفة المخاطر المحتملة، ومتى يكون الخلع مناسبا، وكيف يمكن تقليل فرص حدوث مضاعفات بعده.

اسباب التهاب الضرس

يحدث التهاب الضرس غالبا عندما تصل البكتيريا إلى الأجزاء الداخلية من السن أو الأنسجة المحيطة به، مما يسبب ألما يبدأ بشكل بسيط ثم يزداد مع الوقت، لذلك يساعد التعرف على أسباب التهاب الضرس في تحديد المشكلة مبكرا والحصول على العلاج المناسب قبل حدوث مضاعفات مثل الخراج أو انتشار العدوى، وإليك الأسباب:

  1. تسوس الأسنان العميق: يسمح بوصول البكتيريا إلى عصب الضرس ويسبب التهابه.
  2. إهمال علاج التسوس: يؤدي استمرار التسوس إلى تضرر طبقات السن الداخلية ووصول الالتهاب إلى العصب.
  3. كسر أو تشقق الضرس: يفتح طريقا لدخول البكتيريا إلى داخل السن.
  4. التهاب اللثة: يمكن أن يمتد الالتهاب إلى الأنسجة المحيطة بجذر الضرس.
  5. تكون خراج الأسنان: يحدث نتيجة عدوى بكتيرية حول الجذر وقد يسبب ألما وتورما واضحا.
  6. الحشوات التالفة أو المتسربة: تسمح بتجمع البكتيريا أسفل الحشوة وحدوث التهاب.
  7. الضغط المستمر على الأسنان: مثل صرير الأسنان يسبب تهيج الأنسجة المحيطة بالضرس.
  8. التعرض لإصابة قوية: الصدمات المباشرة على الأسنان تؤدي إلى التهاب العصب حتى دون وجود كسر واضح.
  9. عدم الاهتمام بنظافة الفم: تراكم البلاك وبقايا الطعام يزيد من خطر التسوس والتهابات اللثة.
  10. مشكلات ضرس العقل: يسبب ضرس العقل المدفون أو جزئي الظهور التهابا وألما في المنطقة المحيطة به.

اعراض وعلامات التهاب الضرس

تختلف أعراض التهاب الضرس حسب شدة الالتهاب ومدى وصوله إلى عصب السن أو الأنسجة المحيطة به، حيث يبدأ الألم بصورة متقطعة ثم يصبح أكثر استمرارا، خاصة عند المضغ أو تناول الأطعمة الساخنة والباردة، ومن أبرز العلامات التي تشير إلى وجود التهاب في الضرس، ما يلي:

  • ألم مستمر أو نابض في الضرس يزداد أحيانا أثناء الليل.
  • حساسية شديدة للبارد أو الساخن ويستمر الألم بعد زوال المؤثر.
  • ألم عند المضغ أو الضغط على الضرس بسبب التهاب الأنسجة المحيطة.
  • تورم اللثة حول الضرس مع الشعور بالألم عند لمسها.
  • انتفاخ في الخد أو الفك في الحالات الأكثر شدة.
  • ظهور خراج أو حبة صغيرة على اللثة قد يخرج منها صديد.
  • رائحة فم غير محببة نتيجة تراكم البكتيريا أو وجود عدوى.
  • طعم غير مستحب في الفم خاصة عند تصريف الخراج.
  • تغير لون الضرس إلى درجة أغمق في بعض حالات تضرر العصب.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالإرهاق إذا بدأت العدوى في الانتشار.

أضرار خلع الضرس وهو ملتهب

يمكن خلع الضرس الملتهب في بعض الحالات، لكن القرار يعتمد على شدة الالتهاب ووجود خراج أو تورم ومدى انتشار العدوى، ويفضل طبيب الأسنان أحيانا السيطرة على الالتهاب أولا قبل الخلع، خاصة إذا كان التورم شديدا أو التخدير الموضعي لا يعمل بكفاءة، ومن أبرز المشكلات التي ترتبط بخلع الضرس أثناء وجود التهاب:

  1. صعوبة التخدير الكامل: تقل فعالية التخدير الموضعي في الأنسجة شديدة الالتهاب.
  2. زيادة الألم أثناء الإجراء: خصوصا إذا كان الالتهاب حادا ولم تتم السيطرة عليه بشكل كاف.
  3. زيادة التورم بعد الخلع: تكون الأنسجة المحيطة بالضرس متهيجة بالفعل قبل الإجراء.
  4. احتمال انتشار العدوى: خاصة عند وجود خراج أو التهاب ممتد دون تقييم وعلاج مناسب.
  5. تأخر التئام مكان الخلع: تستغرق الأنسجة وقتا أطول للتعافي في بعض الحالات.
  6. زيادة احتمالية النزيف أو تهيج الأنسجة: نتيجة شدة الالتهاب حول الضرس.
  7. الحاجة إلى علاج إضافي: مثل تصريف الخراج أو وصف مضاد حيوي عندما يرى الطبيب ضرورة لذلك.

شكل التهاب الضرس المخلوع

بعد خلع الضرس من الطبيعي أن يبدو مكان الخلع أحمر أو مغطى بطبقة بيضاء أو صفراء فاتحة خلال الأيام الأولى، وهذه الطبقة تكون جزءا من عملية الالتئام وليست بالضرورة صديدا، لكن عند حدوث التهاب في مكان الضرس المخلوع تظهر علامات مختلفة، منها:

  1. احمرار شديد في اللثة حول مكان الخلع.
  2. تورم واضح أو متزايد في اللثة أو الخد.
  3. خروج صديد أو إفرازات صفراء أو بيضاء مع رائحة غير محببة.
  4. وجود تجويف يبدو فارغا مع اختفاء الجلطة الدموية، ويشير ذلك إلى جفاف مكان الخلع.
  5. ألم شديد أو نابض يزداد بعد يومين أو ثلاثة بدلا من التحسن.
  6. رائحة أو طعم كريه في الفم يستمر رغم تنظيف الأسنان.
  7. ألم يمتد إلى الأذن أو الفك خاصة في حالة التهاب السنخ الجاف.
  8. ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالتعب عند انتشار العدوى.

علاج التهاب الضرس

يعتمد علاج التهاب الضرس على سبب الالتهاب ومدى وصوله إلى عصب السن أو الأنسجة المحيطة به، لذلك يحدد طبيب الأسنان العلاج المناسب بعد الفحص، ويشمل تنظيف التسوس ووضع حشوة، أو علاج عصب الضرس عند إصابة اللب، أو تصريف الخراج إذا وجد تجمع صديد. 

وفي بعض الحالات التي لا يمكن فيها الحفاظ على الضرس يكون الخلع هو الحل المناسب، ولا تستخدم المضادات الحيوية بشكل تلقائي لكل حالات ألم الأسنان، وإنما يصفها الطبيب عندما توجد علامات عدوى تستدعي ذلك.

علاج التهاب الضرس في المنزل

يمكن لبعض الإجراءات المنزلية تخفيف الألم مؤقتا إلى حين زيارة طبيب الأسنان، لكنها لا تعالج سبب الالتهاب نفسه، خاصة عند وجود تسوس عميق أو خراج.

  • المضمضة بلطف بماء دافئ وملح عدة مرات خلال اليوم.
  • الحفاظ على نظافة الأسنان وإزالة بقايا الطعام حول الضرس برفق.
  • وضع كمادات باردة على الوجه من الخارج عند وجود تورم.
  • تجنب الأطعمة شديدة السخونة أو البرودة والحلويات التي تزيد الحساسية.
  • مضغ الطعام على الجانب الآخر من الفم لتقليل الضغط على الضرس.
  • استخدام مسكن مناسب حسب الحالة الصحية وتعليمات الطبيب أو الصيدلي.
  • عدم وضع الأسبرين أو أي دواء مباشرة على اللثة أو الضرس، فقد يسبب تهيج الأنسجة.
  • يجب مراجعة طبيب الأسنان بسرعة إذا كان الألم شديدا أو مستمرا، أو ظهر تورم بالوجه أو صديد أو ارتفاع في درجة الحرارة.

علاج التهاب الضرس للحامل

يمكن إجراء كثير من علاجات الأسنان الضرورية أثناء الحمل مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة وإبلاغ الطبيب بعمر الحمل والأدوية المستخدمة.

  • يعد الباراسيتامول من الخيارات الشائعة لتسكين الألم أثناء الحمل عند استخدامه بالجرعة المناسبة وبعد استشارة الطبيب.
  • لا ينبغي استخدام الإيبوبروفين أو غيره من مضادات الالتهاب دون توجيه طبي، خاصة بعد الأسبوع العشرين من الحمل.
  • لا تستخدم المضادات الحيوية إلا بوصفة من طبيب الأسنان أو الطبيب المتابع للحمل.
  • يمكن علاج العصب أو تصريف الخراج أو خلع الضرس عند الضرورة بعد تقييم الحالة.
  • يجب تجنب تأجيل علاج العدوى الشديدة، لأن استمرارها قد يؤدي إلى زيادة الألم وانتشار الالتهاب.
  • وعند حدوث تورم سريع بالوجه أو صعوبة في البلع أو التنفس أو ارتفاع ملحوظ في الحرارة، يجب طلب الرعاية الطبية بشكل عاجل.

متى يخف التهاب الضرس بعد المضاد؟

يبدأ ألم وتورم التهاب الضرس في التحسن خلال 24 إلى 48 ساعة من بدء المضاد الحيوي المناسب، بينما تحتاج بعض الحالات إلى 48–72 ساعة لظهور تحسن واضح، لكن المضاد الحيوي لا يعالج السبب الأساسي دائما، خاصة إذا كان هناك تسوس عميق أو التهاب في عصب الضرس أو خراج يحتاج إلى تصريف أو علاج عصب.

تنبيه: إذا لم يحدث تحسن بعد 2–3 أيام، أو ازداد الألم والتورم، أو ظهرت حرارة مرتفعة أو صعوبة في البلع أو التنفس، فيجب مراجعة طبيب الأسنان بسرعة، كما ينبغي الالتزام بمدة العلاج والجرعة التي وصفها الطبيب وعدم إيقاف المضاد بمجرد تحسن الألم.

أسئلة شائعة:

التهاب الضرس هل يسبب ألم في العنق؟

نعم، يمتد ألم التهاب الضرس إلى العنق، خاصةً إذا صاحب الالتهاب تورم في الأنسجة المحيطة أو الغدد اللمفاوية.

هل التهاب الضرس يسبب صداع؟

نعم، يسبب التهاب الضرس صداعًا نتيجة امتداد الألم من الأسنان والفك إلى مناطق أخرى من الوجه والرأس.

هل التهاب الضرس يؤثر على الاذن؟

نعم، يمتد ألم الضرس إلى الأذن بسبب تشارك الأسنان والأذن في بعض المسارات العصبية، خاصةً عند التهاب الأضراس الخلفية أو ضرس العقل.

هل التهاب الضرس يسبب حرارة؟

نعم، يسبب التهاب الضرس ارتفاعًا في درجة الحرارة، خاصةً عند وجود عدوى بكتيرية أو خراج في الأسنان.

هل التهاب الضرس العلوي يسبب انتفاخ الغدد اللمفاوية تحت الفك؟

نعم، يؤدي التهاب الضرس العلوي إلى تضخم الغدد اللمفاوية تحت الفك أو القريبة منه، خاصةً عند وجود عدوى نشطة في السن أو الأنسجة المحيطة.

هل التهاب عصب الضرس يسبب صداع؟

نعم، يسبب التهاب عصب الضرس صداعًا بسبب الألم الشديد والممتد عبر الأعصاب إلى الفك والوجه والرأس.